الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

201

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

عليه بأن أي قربان - وأي عمل - لا يتقبل منك إلا أن تؤمن أولا . غير أن نمرود قال في الجواب : فسيذهب سلطاني وملكي سدى إذن ، وليس بإمكاني أن أتحمل ذلك ! على كل حال ، فإن هذه الحوادث صارت سببا لإيمان جماعة من ذوي القلوب الواعية برب إبراهيم ( عليه السلام ) ، أو يزدادوا إيمانا ، وربما كان هذا هو السبب في عدم إظهار نمرود رد فعل قوي ضد إبراهيم ، بل اكتفى بإبعاده عن أرض بابل ( 1 ) . * * *

--> 1 - الكامل لابن الأثير ، المجلد الأول ، ص 99 .